ابن عقيل الهمداني

320

شرح ابن عقيل

مالا ينصرف الصرف تنوين أتى مبينا * معنى به يكون الاسم أمكنا ( 1 ) الاسم إن أشبه الحرف سمى مبنيا ، وغير متمكن ، وإن لم يشبه الحرف سمى معربا ، ومتمكنا . ثم المعرب على قسمين : أحدهما : ما أشبه الفعل ، ويسمى غير منصرف ، ومتمكنا غير أمكن . والثاني : ما لم يشبه الفعل ، ويسمى منصرفا ، ومتمكنا أمكن . وعلامة المنصرف : أن يجر بالكسرة مع الألف واللام ، والإضافة ، وبدونهما وأن يدخله الصرف - وهو التنوين [ الذي ] لغير مقابلة أو تعويض ، الدال على معنى يستحق به الاسم أن يسمى أمكن ، وذلك المعنى هو عدم شبهه الفعل - نحو " مررت بغلام ، وغلام زيد ، والغلام " . واحترز بقوله " لغير مقابلة " من تنوين " أذرعات " ونحوه ، فإنه تنوين جمع المؤنث السالم ، وهو يصحب غير المنصرف : كأذرعات ، وهندات - علم امرأة - وقد سبق الكلام في تسميته تنوين المقابلة . واحترز بقوله " أو تعويض " من تنوين " جوار ، وغواش " ونحوهما ، فإنه عوض من الياء ، والتقدير : جواري ، وغواشي ، وهو يصحب غير المنصرف ،